إيلاف - 5/8/2026 10:07:04 AM - GMT (+3 )
إيلاف من الرياض: أكد المندوب السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة، الدكتور عبد العزيز الواصل، أن مضيق هرمز يمثل أحد أهم الممرات البحرية الحيوية للتجارة الدولية وأمن الطاقة العالمي.
وجاءت هذه التصريحات خلال مؤتمر صحافي مشترك عُقد في نيويورك بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة، للإعلان عن تقديم مشروع قرار أممي يهدف إلى تعزيز حرية الملاحة في المضيق وضمان حمايتها من التهديدات المتزايدة.
وأوضح الدبلوماسي السعودي أن أي مساس أو تهديد لحرية الملاحة في هذا الشريان المائي ينعكس بصورة مباشرة وخطيرة على استقرار الأسواق العالمية وسلاسل الإمداد الدولية. وحذر الواصل من "تداعيات إنسانية واقتصادية" قد تنجم عن أي تعطل في تدفق السلع الأساسية والإمدادات الطبية والمساعدات الإنسانية، مشيراً إلى أن حماية هذه الممرات لم تعد شأناً إقليمياً فحسب، بل ضرورة دولية ملحة.
جدار القانون الدولي
وشدد الواصل على أن ضمان التدفق الآمن والمستمر للتجارة الدولية يجب أن يتم وفقاً للقانون الدولي، داعياً إلى "تحرك دولي منسق" لخفض التصعيد ومنع تفاقم الأزمات في المنطقة. واعتبر المندوب السعودي أن حماية الممرات البحرية الحيوية هي الركيزة الأساسية لصون الأمن والسلم الدوليين، مؤكداً أن التعاون الخليجي-الأمريكي في هذا الصدد يهدف إلى بناء منظومة ردع قانونية وسياسية تحمي المصالح العالمية.
ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي في وقت حساس تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث تهدف السعودية ودول الخليج من خلال مشروع القرار إلى ترسيخ قواعد الملاحة الآمنة ومنع استخدام المضائق المائية كأوراق للضغط السياسي أو العسكري. وأكد الواصل في ختام حديثه أن تعزيز التعاون الدولي هو السبيل الوحيد لحفظ الاستقرار الإقليمي والدولي ومنع انزلاق الاقتصاد العالمي نحو أزمات غير محسوبة النتائج.
إقرأ المزيد


