إيلاف - 5/7/2026 5:55:06 PM - GMT (+3 )
إيلاف من غزة: شيّعت حشود فلسطينية في مدينة غزة، الخميس، جثمان الشاب عزام خليل الحية، نجل رئيس حركة حماس، الذي قضى متأثراً بجراحه التي أصيب بها جراء غارة إسرائيلية استهدفت حي الدرج شرقي المدينة الليلة الماضية. وكان الحية قد نُقل إلى مستشفى الشفاء في محاولة لإنقاذ حياته، إلا أن المصادر الطبية أعلنت وفاته صباح اليوم نتيجة إصابته البليغة.
وفي قراءة إسرائيلية للحدث، نقلت صحيفة "معاريف" عن مصدر عسكري رفيع المستوى قوله إن نجل خليل الحية "لا يمثل هدفاً ذا أهمية"، معتبراً أن إصابته كانت نتيجة وجوده في موقع استهداف عنصر من وحدة "النخبة" التابعة لكتائب القسام، واصفاً ما جرى بأنه "أضرار جانبية". ونفى المصدر الروايات التي أشارت إلى انتماء عزام إلى وحدات قتالية فاعلة، موضحاً أنه كان يُصنف فقط كـ "داعم ومسهل" لأنشطة الحركة، ولم يكن ضمن قوائم الاغتيال المباشرة.
من جانبه، أكد رئيس حركة حماس خليل الحية، في تصريحات لشبكة "الجزيرة"، أن استهداف نجله -وهو الرابع من أبنائه الذين قُتلوا خلال هذه الحرب- يحمل رسالة سياسية تهدف للضغط على المفاوض الفلسطيني ودفعه نحو الاستقرار. ووصف الحية العملية بأنها جزء من "سياسة ترهيب ممنهجة" تطال عائلات القيادات لإيحاء بأن الجميع تحت طائلة الاغتيال، مشدداً على أن هذه التضحيات لن تكسر إرادة الفلسطينيين أو تدفعهم لمغادرة أرضهم.
يُذكر أن عزام الحية هو التوأم لشقيقه همام الذي قُتل في سبتمبر الماضي بغارة إسرائيلية استهدفت العاصمة القطرية الدوحة، مما يعكس اتساع نطاق الملاحقة لعائلة الحية في الداخل والخارج.
إقرأ المزيد


