إيلاف - 5/7/2026 3:26:15 PM - GMT (+3 )
إيلاف من واشنطن: كشفت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، عن استراتيجيتها الجديدة لمكافحة الإرهاب، موجهة انتقادات لاذعة وحادة للقارة الأوروبية بوصفها "حاضنة" للإرهاب الذي تغذيه الهجرة الجماعية.
واعتبرت واشنطن في وثيقتها الرسمية أن استمرار السياسات الأوروبية الحالية يزيد من "احتمال حدوث الإرهاب"، داعية الدول الأوروبية إلى التحرك الفوري لوقف ما وصفته بـ"انحدارها المتعمد".
وكشفت "فرانس 24" أن الاستراتيجية الأميركية الجديدة، التي يقودها منسق مكافحة الإرهاب سيباستيان غوركا، تركز على استئصال من تصفهم بـ"المتطرفين اليساريين العنيفين"، بمن فيهم الجماعات اللاسلطوية والمناهضة للفاشية، إضافة إلى المجموعات التي تصفها الإدارة بأنها "مؤيدة بشكل جذري للمتحولين جنسياً" وتمتلك أيديولوجيات معادية لأميركا. ويأتي هذا التوجه في وقت تكثف فيه إدارة ترامب المحافظة ضغوطها السياسية على المعارضين في الداخل والخارج.
كما تضع الاستراتيجية عصابات المخدرات في الأمريكيتين في قلب جهود مكافحة الإرهاب، معتبرة إياها تهديداً أمنياً موازياً للجماعات المتطرفة. وجاء في نص الوثيقة أن "جماعات معادية منظمة جيداً تستغل الحدود المفتوحة والأفكار العولمية"، محذرة من أن القارة العجوز تواجه "محواً حضارياً" بسبب تدفق الثقافات الأجنبية.
وتثير هذه الاستراتيجية قلق الحلفاء الأوروبيين، خاصة وأنها تأتي بعد انتقادات ترامب الأخيرة لدول الناتو، واتهامها بالفشل في دعم واشنطن بمواجهتها ضد إيران. ويرى مراقبون أن الوثيقة تعكس رؤية اليمين المتطرف داخل الإدارة الأمريكية، خاصة في ظل الاتهامات الموجهة لغوركا بصلاته بمجموعات يمينية متشددة، مما يعمق الفجوة الدبلوماسية بين ضفتي الأطلسي.
إقرأ المزيد


