إيلاف - 4/14/2026 5:24:30 PM - GMT (+3 )
إيلاف من باريس: في تحرك أوروبي يهدف إلى إيجاد مخرج للأزمة الخانقة في ممرات الطاقة العالمية، كشفت "يورونيوز" تنظيم قصر الإليزيه مؤتمر عبر الاتصال المرئي يوم الجمعة المقبل، برئاسة مشتركة بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر.
ويوجه المؤتمر دعوته لـ "الدول غير المنخرطة في القتال" والمستعدة للمساهمة في مهمة دولية جديدة في مضيق هرمز.
وأوضحت الرئاسة الفرنسية أن هذه المهمة المقترحة تتسم بأنها "متعددة الأطراف ودفاعية بحتة"، مشددة على أنها تختلف تماماً عن الجهود والعمليات التي تقودها الولايات المتحدة في المنطقة. وتهدف المبادرة الفرنسية-البريطانية، حسب "يورونيوز"، إلى وضع خارطة طريق لـ "إعادة حرية الملاحة" إلى المضيق الاستراتيجي فور سماح الظروف الأمنية بذلك، بعيداً عن الاستقطاب العسكري المباشر بين واشنطن وطهران.
ويأتي هذا المسار الأوروبي في وقت حساس، حيث يسعى "قصر الإليزيه" و"10 داونينغ ستريت" إلى حشد دعم الدول التي تضررت مصالحها التجارية من إغلاق المضيق دون الانزلاق إلى التحالف العسكري الذي تقوده الإدارة الأميركية. ورغم أن ملامح هذه المهمة لم تتضح بشكل نهائي بعد، إلا أن المراقبين يرون فيها محاولة لفتح "قناة تواصل فنية" تضمن تدفق الإمدادات الدولية عبر قوة مراقبة وتأمين توصف بالحيادية.
إقرأ المزيد


