أقمار اصطناعية: إيران تعيد إصلاح ما دمرته هجمات يونيو 2025
إيلاف -

إيلاف من لندن: مع انتهاء المحادثات النووية الأميركية الإيرانية في مسقط مؤقتا، كشف تقرير أن إيران تُعطي الأولوية لإصلاح الصواريخ على حساب الأسلحة النووية.

أفاد متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، أن المحادثات النووية الأميركية الإيرانية التي جرت يوم الجمعة قد انتهت "مؤقتاً"، دون تحديد موعد واضح لاستئنافها.

وأضاف وزير الخارجية الإيراني أنه تم تبادل وجهات النظر مع الولايات المتحدة عبر سلطنة عُمان، وأن المفاوضين سيعودون إلى عواصمهم لإجراء مشاورات، مع توقع استئناف المحادثات. وشدد على ضرورة "تجاوز جدار انعدام الثقة" لإحراز تقدم.

منشآت الصواريخ

وعلى صلة، تُظهر صور الأقمار الصناعية التي حللتها صحيفة (نيويورك تايمز) أن إيران تُعطي الأولوية لإصلاح الصواريخ على حساب الأسلحة النووية.

وأظهرت الصور أن إيران أعادت بسرعة ترميم منشآت الصواريخ الباليستية التي تضررت في حربها مع إسرائيل في يونيو/حزيران 2025، بينما لا تزال أعمال الإصلاح في المواقع النووية التي استُهدفت بضربات إسرائيلية وأميركية محدودة.

وفحص التحليل 24 موقعاً استُهدفت في الضربات، ووجد أن إيران تُجري أعمالاً في 12 منها. بدأت أعمال الإصلاح في مواقع متعددة مرتبطة بالصواريخ بعد وقت قصير من الهجمات، بينما لا تزال الأضرار التي لحقت بالمنشآت النووية الرئيسية ظاهرة للعيان.

وقالت (نيويورك تايم): قد يشير التفاوت في وتيرة إعادة تأهيل المنشآت إلى أولويات طهران، في ظل دراسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إمكانية توجيه ضربة للبلاد.

وتُظهر صور الأقمار الصناعية أعمال إصلاح في ما لا يقل عن اثنتي عشرة منشأة صاروخية، بما في ذلك مواقع الإنتاج والاختبار. وتشير تقييمات استخباراتية نقلتها صحيفة التايمز إلى أن إيران أعادت بناء برنامجها للصواريخ الباليستية إلى حد كبير منذ هجمات يونيو.

وقال جون بي. كيفز الثالث، المستشار في مركز دراسة أسلحة الدمار الشامل التابع لجامعة الدفاع الوطني الأميركية، إن تهديد "إسرائيل والقواعد الأمريكية وحلفائها في المنطقة بهجمات صاروخية يُعد أحد الخيارات القليلة المتاحة لإيران لردع تكرار الهجمات على منشآتها النووية".



إقرأ المزيد