بمشاركة أكثر من 60 جهة لتأهيل الكوادر الوطنية لسوق العمل .. وزير العمل يفتتح المعرض المهني في جامعة لوسيل
العرب القطرية -
[unable to retrieve full-text content] افتتح سعادة الدكتور علي بن صميخ المري، وزير العمل، المعرض المهني الذي تنظمه جامعة لوسيل، بمشاركة أكثر من 60 جهة من مختلف القطاعات، وذلك في إطار جهود الجامعة لتعزيز التواصل بين المؤسسات الأكاديمية وجهات التوظيف، وتعريف الطلاب والخريجين بالفرص المهنية المتاحة ومتطلبات سوق العمل، بما يسهم في إعداد الكفاءات الوطنية وتأهيلها للانخراط في الحياة العملية. ويقام المعرض على مدار يومي 14 و15 أكتوبر 2026، ويشكل منصة تجمع الطلاب والخريجين بممثلي المؤسسات والشركات المشاركة، لإتاحة الفرصة أمامهم للتعرف على طبيعة الوظائف والتخصصات المطلوبة، والمهارات التي تحتاج إليها جهات العمل، فضلاً عن التواصل المباشر مع مسؤولي التوظيف واستكشاف المسارات المهنية المناسبة لمؤهلاتهم وطموحاتهم المستقبلية. ويهدف المعرض إلى تعزيز جاهزية الطلاب للانتقال من المرحلة الجامعية إلى الحياة المهنية، من خلال توفير بيئة تفاعلية تتيح تبادل الخبرات والمعلومات بين المؤسسات التعليمية وقطاعات العمل المختلفة، إلى جانب تعريف المشاركين بالفرص المتاحة لبناء مسارات وظيفية ناجحة. وأكدت الأستاذة تليلة الكواري، مديرة إدارة الحياة الطلابية بجامعة لوسيل، أن الجامعة تولي المعرض المهني أهمية خاصة، باعتباره إحدى المبادرات التي تسهم في استكمال التجربة التعليمية للطلاب، مشيرة إلى أن دور الجامعة لا يقتصر على تقديم المعرفة الأكاديمية، وإنما يمتد إلى مساعدة الطلاب على التخطيط لمستقبلهم المهني، ومواكبتهم منذ التحاقهم بالدراسة وحتى تخرجهم وانتقالهم إلى سوق العمل. وأوضحت أن الجامعة تحرص على توفير الدعم اللازم للجهات المشاركة في المعرض، وتهيئة الظروف المناسبة لإنجاح فعالياته وتحقيق أهدافه، انطلاقاً من إيمانها بأهمية بناء شراكات فاعلة بين القطاعين الأكاديمي والمهني، وتعزيز التكامل بين مخرجات التعليم العالي واحتياجات المؤسسات المختلفة. وأشارت إلى أن المعرض يمثل فرصة مهمة لتوسيع شبكة العلاقات المهنية للطلاب والخريجين، وتعريفهم بالمسارات الوظيفية التي تتناسب مع تخصصاتهم الأكاديمية، إلى جانب تمكين جهات العمل من التعرف على الكفاءات الشابة واستكشاف إمكاناتها وقدراتها. ورش للتأهيل وبيّنت الكواري أن النسخة الحالية من المعرض تتضمن مجموعة من الأنشطة والفعاليات التوعوية التي تركز على التعريف بسوق العمل والتخصصات المطلوبة والمهارات الأساسية للنجاح المهني، بما يساعد الطلاب على تكوين صورة أكثر وضوحاً عن طبيعة الفرص والتحديات التي قد تواجههم بعد التخرج. ولفتت إلى تنظيم ورش تدريبية متخصصة في إعداد وكتابة السيرة الذاتية، بهدف إكساب الطلاب المهارات اللازمة لتقديم مؤهلاتهم وخبراتهم بصورة احترافية، وتعزيز قدرتهم على إبراز نقاط قوتهم عند التقدم للوظائف. وأكدت أن هذه الأنشطة تأتي ضمن توجه الجامعة نحو تزويد طلابها بالأدوات العملية التي تدعم فرصهم التنافسية، وتساعدهم على الاستعداد المبكر لمتطلبات التوظيف، بما يعزز قدرتهم على اتخاذ قرارات مهنية مدروسة تتوافق مع قدراتهم وتطلعاتهم. وأوضحت مديرة إدارة الحياة الطلابية أن المعرض يتيح للطلاب والخريجين إجراء مقابلات مباشرة مع ممثلي جهات التوظيف المشاركة، والتعرف على طبيعة الوظائف المتاحة وآليات التقديم ومتطلبات الالتحاق بها، بما يسهم في تقليص الفجوة بين الدراسة الأكاديمية والممارسة المهنية. وأضافت أن مشاركة أكثر من 60 جهة تمنح الطلاب والخريجين فرصة للاطلاع على مجالات مهنية متنوعة، والتواصل مع أصحاب العمل، وبناء علاقات قد تفتح أمامهم فرصاً مستقبلية للتوظيف والتطور الوظيفي. وشددت الكواري على أن الهدف الرئيسي من المعرض يتمثل في إيجاد حلقة وصل فاعلة بين الطلاب والخريجين ومؤسسات سوق العمل، بما يحقق منفعة متبادلة للطرفين، إذ تتمكن الجهات المشاركة من اكتشاف المواهب واستقطاب الكفاءات المؤهلة، فيما يحصل الطلاب على فرصة للتعرف عن قرب على احتياجات القطاعات المختلفة.

إقرأ المزيد