الشرق - 10/14/2026 7:52:06 PM - GMT (+3 )
احتفلت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بتكريم المدارس ورياض الأطفال الخاصّة الفائزة بجائزة "رايتي بيضاء" في نسختها الثالثة للعام الأكاديمي 2025-2026، وذلك على مسرح الوزارة بالمبنى الدائم، تقديرًا للمؤسسات التعليمية الخاصّة والحضانات التي أبدت التزامًا كاملًا باللوائح والتشريعات المنظّمة، وتتويجًا لتلك التي حافظت على سجلٍ خالٍ من المخالفات للعام الثالث على التوالي من خلال منحها "كأس رايتي بيضاء".
وتهدف الفعالية إلى ترسيخ معايير الأمن والسلامة والانضباط الإداري في البيئة التعليمية، وتحفيز المنشآت على التطوير المستمر للبيئة التعليمية والتركيز على تقديم بيئة آمنة للطلاب، إلى جانب الإشادة بالكوادر والمؤسسات التعليمية الخاصّة التي تجعل من الالتزام بالأنظمة أولوية تشغيلية.
وتستند الجائزة إلى معيار رقابي وإداري يقوم على خلو سجل المؤسسة من المخالفات والشكاوى والإنذارات خلال العام الدراسي وفق التقارير المعتمَدة من قسم التراخيص، بما يشمل الالتزام بالشروط واللوائح التشغيلية والتراخيص المعتمَدة، ونتائج الزيارات والمتابعات الإدارية والميدانية، فضلًا عن جودة العلاقة بين إدارات المدارس وأولياء الأمور، والالتزام والدقّة والتجاوب مع إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصّة.
وأكدت الدكتورة رانيه محمد، مدير إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصّة، أن جائزة «رايتي بيضاء» تعزّز ثقافة الالتزام المؤسسي لدى المدارس ورياض الأطفال الخاصّة، وترسّخ احترام القوانين واللوائح المنظّمة للعمل؛ بما يضمن بيئة تعليمية آمنة ومستقرة، ويحفظ حقوق الطلبة، ويعزّز ثقة أولياء الأمور بالمؤسسات التعليمية.
وأشارت إلى أن النسخة الثالثة من الجائزة تشهد اكتمال دورتها الأولى وتتويج الفوج الأول من المؤسسات التعليمية الحاصلة على الكأس، بعد استيفاء المعايير المعتمدة لثلاثة أعوام متتالية، حيث بلغ عدد المدارس ورياض الأطفال الخاصّة المكرّمة هذا العام 207، تضمُّ 126 مدرسة و81 روضة، مقارنةً بـ 166 مدرسة وروضة في العام الماضي، رغم تشديد معايير الاستحقاق هذا العام وإدراج الإنذارات المتعلّقة بالتراخيص ضمن معايير الجائزة.
وجرى خلال الحفل توزيع الجوائز على المكرّمين، حيث نالت 63 مدرسة وروضة الكأس، و45 نالت الدرع، و99 نالت شهادة الشكر والتقدير.
يُذكر أن جائزة "رايتي بيضاء" تهدف إلى إبراز النماذج الناجحة في الميدان التربوي لتكون قدوة لبقيّة المدارس ورياض الأطفال الخاصّة، وتحفيز المنافسة الإيجابية لتحقيق التميّز في الأداء، بالإضافة إلى تشجيع هذه المؤسسات التعليمية الخاصّة على العمل وفق أعلى معايير الجودة والشفافية.
إقرأ المزيد


