الأوقاف تصدر «رسالة الإسلام» بأبحاث علمية
الشرق -
[unable to retrieve full-text content]

أصدرت إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، كتاب «رسالة الإسلام»، لنخبة من الباحثين والأكاديميين، ساهموا ببحوث ودراسات علمية محكّمة حول هذه الرسالة، من زوايا مختلفة، بعضها عقدي، وبعضها تشريعي، وأخلاقي، وتنموي، وإنساني، وعالمي.

وأوضح الشيخ الدكتور أحمد بن محمد بن غانم آل ثاني، مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، أن الكتاب يصدر في إطار اهتمامات الوزارة بنشر الثقافة الإسلامية، والفكر الوسطي المعتدل، كما يأتي ضمن مساعي إدارة البحوث لترسيخ هذه الاهتمامات، وضمن جهودها لمعالجة قضايا الأمة معالجة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.

وقال: إن الكتاب يجمع عددًا من الرسائل المتخصصة المحكمة التي تعالج رسالة الإسلام معالجةً تكاملية، انطلاقًا من كونها رسالةَ هدايةٍ ربانية شاملة، تتأسس على العقيدة، وتتفرّع عنها التشريعات، والقيم الأخلاقية، والأبعاد الإنسانية والتنموية، وتمتد بآفاقها العالمية إلى الإنسان في كل زمان ومكان.
ساهم في الكتاب د. حسن الخطاف ببحث حول «رسالة الإسلام العقدية» من حيث مفهومها، ومقاصدها، ودورها في تزكية النفس والنهوض بالأمة ومواجهة الانحرافات العقدية، مسلطاً الضوء على الأسلوب النبوي في ترسيخ العقيدة.

- البعد التشريعي لرسالة الإسلام:
كما ساهم الأستاذ الدكتور فضل بن عبد الله مراد ببحث حول: «رسالة الإسلام التشريعية»
وساهم في الكتاب الدكتور عبد الرحمن حللي ببحث حول: «رسالة الإسلام الأخلاقية»،.
وأكد الأستاذ الدكتور إياد عبد الحميد نمر في بحثه حول: «رسالة الإسلام التنموية»، أن البعد التنموي في رسالة الإسلام يمثل منهجًا عمليًا متكاملاً، يستند إلى قيم عقدية وأخلاقية راسخة، ويُقدم خريطة طريق واضحة لعمارة الأرض وفق منهج الاستخلاف؛ لتحقيق الحياة الطيبة التي تتجاوز توفير الماديات إلى تحقيق الطمأنينة والراحة النفسية، والعدل الاجتماعي، والاستثمار الآمن للموارد.

وناقش الأستاذ الدكتور نورالدين مختار الخادمي في بحثه بعنوان: «رسالة الإسلام الإنسانية»، هذا البعد من خلال خمسة مباحث غطت إنسانية الإسلام باعتباره دين الله تعالى للناس جميعًا.
وأوضح الدكتور محمد بن عبد الله الساعي في بحثه الذي جاء بعنوان: «رسالة الإسلام العالمية» أن عالمية الإسلام وَصْفٌ يعزى إلى الإسلام، فلها من الخصائص ما للإسلام، مثل: المرجعية الإلهية، والارتباط بالجانب التعبدي، وإعطاء كل شيءٍ قَدْرَه، والشمول، واشتمالها على المطلق والنسبي، وحضور البُعد المصلحي، مشيراً إلى أن من مظاهر هذه العالمية انسجام منظومة القيم التي دعا إليها الإسلام مع الفطرة والعقل، اللَّذَيْن يُعَدَّان من المشتركات الإنسانية.



إقرأ المزيد