الشرق - 9/22/2026 6:13:46 AM - GMT (+3 )
- شرط الواقف: لصالح مشروعات وقفية تعزز التعليم ونشر المعرفة
- الوقف يعزز استدامة دعم العلم والثقافة والمعرفة
- المصرف يدعم التعليم والتدريب والمبادرات الثقافية
أعلنت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن تسجيل وقف نقدي جديد بقيمة مليون ريال قطري، قدّمه أحد المحسنين بنظارة الإدارة العامة للأوقاف، لصالح المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية.
وبحسب سجلات الإدارة العامة للأوقاف يُعد هذا الوقف أول مساهمة وقفية يسجلها الواقف الكريم، بما يعكس أثر الجهود المبذولة في نشر ثقافة الوقف وترسيخ أهميته في المجتمع، واتساع دائرة الوعي بدوره في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز التكافل الاجتماعي.
ويأتي تخصيص الوقف للمصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية إسهامًا في توفير موارد مستدامة للمجالات التي يُعنى بها المصرف، والتي تتنوع بين دعم العلم والتعليم والثقافة وتنمية المهارات ونشر المعرفة، بما يواكب الاحتياجات المتجددة للمجتمع.
- رافد للتنمية العلمية
وفي هذا السياق، قال المهندس عبد الله بن محمد المير مساعد المدير العام للإدارة العامة للأوقاف: إن الوقف على مجالات العلم والثقافة يمثل امتدادًا للدور التاريخي الذي اضطلعت به الأوقاف في دعم الحركة العلمية والمعرفية، ويوفر موردًا مستدامًا يسهم في استمرار المبادرات والمشروعات التي تخدم هذه المجالات.
وأضاف أن الإدارة العامة للأوقاف تحرص على نشر ثقافة الأوقاف والوصايا وترسيخ أهميتهما في المجتمع، والتعريف بالمصارف الوقفية ومجالاتها المختلفة، بما يتيح لأهل الخير اختيار أوجه الوقف التي تتوافق مع رغباتهم، مع الالتزام بشروط الواقفين الكرام وتحقيق مقاصدهم.
وأوضح أن تنوع المصارف الوقفية يعكس شمولية رسالة الوقف وقدرته على الإسهام في مجالات متعددة تخدم المجتمع، مشيرًا إلى أن التنمية العلمية والثقافية تمثل أحد المجالات المهمة التي يمكن للوقف أن يؤدي من خلالها دورًا مستدامًا في دعم المعرفة وتنمية القدرات. وأكد أن الإدارة العامة للأوقاف تعمل على المحافظة على الأموال الوقفية واستثمارها وتنميتها، بما يحقق استدامة مواردها ويعظم أثرها، ويوفر موارد متجددة للمصارف والمشروعات الوقفية وفق شروط الواقفين الكرام.
- مجالات متعددة
ويُعد المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية أحد المصارف الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف، وقد أُنشئ انطلاقًا من أهمية العلم في تقدم المجتمع، وتنشيط الحركة العلمية والثقافية.
وتتعدد مجالات المصرف لتشمل دعم إقامة المؤتمرات والندوات وحلقات الحوار والمعارض والمراكز الثقافية، وتوفير البعثات الدراسية للطلبة المتميزين، وتنظيم الدورات التدريبية لتنمية المهارات في المجالات العلمية والثقافية، إلى جانب طباعة الكتب والإصدارات ودعم إنشاء المكتبات الوقفية.
ويتيح هذا التنوع توجيه الموارد الوقفية إلى مجالات معرفية وتعليمية وثقافية مختلفة، بما يسهم في دعم المبادرات التي تنمي المعرفة والمهارات، ويعزز حضور الوقف في خدمة التنمية العلمية والثقافية في المجتمع.
وتتعدد المشروعات والمبادرات التي يدعمها المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية، ومن بينها المدارس الوقفية التي تسهم في دعم التعليم، ومبادرات كفالة طلاب العلم من ذوي الإعاقة وتمكينهم من مواصلة مسيرتهم التعليمية، إلى جانب دعم الشبكة الإسلامية «إسلام ويب» بوصفها مشروعًا معرفيًا يسهم في نشر العلوم والمعارف الشرعية والثقافة الإسلامية، بما يعكس تنوع مجالات المصرف واتساع أثره في خدمة العلم والتعليم والمعرفة.
- طرق الوقف:
تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة:
- الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف:
awqaf.gov.qa/atm
- خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms
- التحصيل السريع على الرقم:
55199996 و 55199990.
- الخط الساخن: 66011160.
- حديث شريف
قال الإمام الترمذي: حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا أبو داود الطيالسي قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك كان أخَوَانِ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكانَ أحدُهُما يأتِي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والآخَرُ يَحْتَرِفُ فشَكَا المُحْترِفُ أخاهُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال لَعلَّكَ تُرْزقُ بِهِ.
إقرأ المزيد


