الشرق - 4/3/2026 7:02:10 AM - GMT (+3 )
- 41 % نسبة السمنة في قطر.. و76 % من السكان ضمن الأوزان الزائدة
- من الوعي إلى التغيير.. حملة تدعو لإدارة صحية طويلة الأمد
أعلنت نوفو نورديسك قطر عن إطلاق حملة «NEW ME CAN» للتوعية على مستوى الدولة، وذلك بهدف رفع الوعي المجتمعي بالسمنة باعتبارها مرضًا مزمنًا وخطيرًا، ودعم الحوار المجتمعي المستنير حول الصحة طويلة الأمد.
شهدت فعالية “NEW ME CAN” الميدانية التي أُقيمت في دوحة فستيفال سيتي تفاعلاً كبيرًا من الجمهور، حيث استقطبت عددًا كبيرًا من الزوار المهتمين بفهم صحتهم بشكل أفضل. وشكّل الجناح منصة تعليمية تفاعلية تم من خلالها إرشاد الأفراد إلى كيفية حساب مؤشر كتلة الجسم (BMI) وتقييم حالتهم الصحية. كما تضمنت الفعالية حضور أخصائية التغذية رِوَى الرفاعي، التي قدّمت إرشادات صحية عامة ونصائح عملية حول تبني أنماط حياة أكثر صحة، مؤكدةً على أهمية الإدارة الطبية المستدامة للوزن.
وتعكس هذه المبادرة التزام نوفو نورديسك المستمر بدعم رؤية قطر الوطنية 2030 وجهود وزارة الصحة العامة في زيادة الوعي بالأمراض القلبية الأيضية. وانطلاقًا من هذا الدور، ستواصل نوفو نورديسك توسيع مبادراتها التوعوية، بهدف تمكين المزيد من الأفراد بالمعرفة والأدوات اللازمة للسيطرة على صحتهم.
وتشهد منطقة الخليج تزايدًا متسارعًا في معدلات السمنة، مسجلةً من أعلى النسب عالميًا. وفي قطر، يُعد التحدي متناميًا بشكل ملحوظ، حيث تُقدَّر نسبة انتشار السمنة (مؤشر كتلة الجسم ≥ 30 كجم/م²) بين البالغين بحوالي 41%، مع انتشار أعلى بين النساء (46%). كما يُصنَّف ما يقارب 76% من السكان في قطر ضمن فئتي زيادة الوزن أو السمنة، مما يضع الدولة ضمن أعلى عشر دول عالميًا في معدلات السمنة. وترتبط هذه المعدلات المرتفعة بزيادة انتشار الأمراض المزمنة ذات الصلة مثل ما قبل السكري، والسكري، وأمراض القلب والأوعية الدموية.
تهدف حملة «NEW ME CAN» إلى تصحيح المفاهيم السائدة من خلال التأكيد على أن السمنة ليست قضية شكلية أو مرتبطة بنمط الحياة فقط، بل هي مرض مزمن معقّد يرتبط بأكثر من 200 مضاعفة صحية، بما في ذلك السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وغيرها من الأمراض الأيضية القلبية. كما تتناول الحملة المفاهيم الخاطئة المرتبطة بالحلول السريعة لفقدان الوزن، مؤكدة أن الإدارة المستدامة للوزن تحت إشراف طبي هي الأساس لتحقيق نتائج صحية حقيقية ودائمة. تم تنفيذ الحملة من خلال نهج متكامل بزاوية 360 درجة شمل المنصات الرقمية، والتفاعل الإعلامي والرقمي، والحضور عبر الإعلانات الخارجية، ومشاركة المؤثرين والخبراء، إضافةً إلى الأنشطة الميدانية المجتمعية. و شجّعت الحملة الأفراد على الوصول إلى معلومات موثوقة، وتقييم حالتهم الصحية، وطلب المشورة من المختصين في الرعاية الصحية.
وقال السيد مانفيندرا سينغ، المدير العام لنوفو نورديسك قطر: «السمنة مرض مزمن وخطير لا يزال يُساء فهمه على نطاق واسع، رغم تأثيره العميق على الأفراد والأسر وأنظمة الرعاية الصحية. ومن خلال حملة NEW ME CAN، هدفنا إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي استنادًا إلى حقائق علمية، وتشجيع اتخاذ خطوات مسؤولة ومستنيرة. إن التصدي للسمنة في قطر يتطلب التزامًا طويل الأمد وتعاونًا بين الأفراد ومقدمي الرعاية الصحية والمؤسسات والمجتمع بأكمله». ومن خلال حملة «NEW ME CAN»، تؤكد نوفو نورديسك قطر مجددًا التزامها الراسخ بدعم الصحة العامة، وتعزيز التوعية بالأمراض، وتمكين المرضى، انطلاقًا من إيمانها بأن السمنة تحدٍّ يجب مواجهته معًا بالعلم والمسؤولية والتفاعل المستدام.
إقرأ المزيد


