لوبيتيغي يستدعي ريان العلي ويضع اللمسات الأخيرة .. العنابي يرفع وتيرة التحضيرات قبل لقاء البحرين
العرب القطرية -
[unable to retrieve full-text content] يواصل العنابي تحضيراته الجادة لخوض منافسات بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، التي تستضيفها مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، وتنطلق منافساتها غدًا الأربعاء، فيما يفتتح العنابي مشواره في البطولة يوم الخميس المقبل بمواجهة المنتخب البحريني حامل اللقب، في مستهل مباريات المجموعة الثانية التي تضم إلى جانبهما منتخبي الإمارات واليمن. ويعمل الجهاز الفني للمنتخب بقيادة الإسباني جولين لوبيتيغي على وضع اللمسات الأخيرة قبل ضربة البداية، من خلال التدريبات اليومية التي تتضمن الجوانب الفنية والبدنية والتكتيكية، وسط حالة من التركيز الكبير داخل صفوف المنتخب، وبحضور جميع اللاعبين، في ظل جاهزية المجموعة وعدم وجود إصابات أو غيابات، الأمر الذي يمنح الجهاز الفني خيارات واسعة قبل الاستقرار على التشكيلة والخطة التي سيخوض بها المواجهة الأولى، هذا وانضم ريان العلي لاعب الغرافة إلى قائمة العنابي في البطولة، وفقاً لما تم الاعلان عليه امس من نادي الغرافة. وتحظى المباراة الافتتاحية أمام البحرين بأهمية خاصة، كونها تجمع العنابي مع حامل لقب النسخة الماضية، كما أنها تمثل الاختبار الرسمي الأول للمنتخب القطري في البطولة، وبالتالي فإن البداية الإيجابية ستكون هدفًا أساسيًا للفريق الذي يسعى إلى استعادة حضوره القوي في البطولة الخليجية، وفي الوقت نفسه الاستفادة من منافساتها باعتبارها محطة تحضيرية مهمة قبل الاستحقاق الأكبر المتمثل في كأس آسيا 2027. لوبيتيغي يضع اللمسات الأخيرة وركز لوبيتيغي خلال التدريبات أمس في جدة على رفع مستوى الجاهزية البدنية والفنية، مع العمل على تطبيق الأفكار التكتيكية التي يسعى الجهاز الفني إلى اعتمادها خلال مباريات البطولة. كما شهدت الحصص التدريبية اهتمامًا واضحًا بالتنظيم الدفاعي والتحولات وسرعة الانتقال من الحالة الدفاعية إلى الهجومية، إلى جانب العمل على الكرات الثابتة والضغط وبناء الهجمات. ومع اقتراب موعد مواجهة البحرين، يسعى المدرب الإسباني إلى الوصول إلى أعلى درجات الانسجام بين عناصر التشكيلة، خصوصًا أن البطولة تأتي في توقيت مهم، وتفرض خوض مباريات متقاربة، ما يتطلب جاهزية بدنية وفنية عالية، وقدرة على التعامل مع مختلف السيناريوهات. وكان لوبيتيغي قد أعلن قائمة العنابي المشاركة في خليجي 27، وضمت 26 لاعبًا، تجمع بين عناصر الخبرة وعدد من الوجوه الجديدة، في محاولة لتحقيق التوازن بين الاستقرار والتجديد، ومنح المنتخب خيارات متعددة في مختلف المراكز، بما يتناسب مع طبيعة البطولة ومتطلبات المرحلة المقبلة. البحرين واختبار البداية وتأتي مواجهة البحرين لتكون الاختبار الأول للعنابي، في مباراة يتوقع أن تحظى بمتابعة واهتمام كبيرين، خصوصًا أن المنتخب البحريني يدخل البطولة بصفته حامل اللقب، بينما يتطلع المنتخب القطري إلى تقديم بداية قوية تؤكد جاهزيته للمنافسة. ويدرك الجهاز الفني أن مباريات كأس الخليج لا تخضع دائمًا للحسابات المسبقة، في ظل تقارب المستويات بين المنتخبات الخليجية، ومعرفة اللاعبين ببعضهم بعضًا، الأمر الذي يجعل التفاصيل الصغيرة مؤثرة في تحديد نتيجة المباريات. ولهذا يحرص لوبيتيغي على تجهيز لاعبيه للتعامل مع المباراة بتركيز كامل، مع التأكيد على أهمية الانضباط التكتيكي وعدم منح المنافس المساحات، إلى جانب الاستفادة من القدرات الهجومية للعنابي، الذي يملك مجموعة من العناصر القادرة على صناعة الفارق. وتشكل المواجهة أيضًا فرصة حقيقية أمام اللاعبين لإثبات جاهزيتهم، خصوصًا العناصر التي تسعى إلى حجز مكانها في التشكيلة الأساسية خلال المرحلة المقبلة، في ظل أهمية المنافسات الخليجية في تحديد ملامح المجموعة التي يمكن الاعتماد عليها في الاستحقاقات القادمة. العنابي أمام ازدواجية الطموح ومع انطلاق العد التنازلي لخليجي 27، تبدو مهمة العنابي واضحة: تقديم بداية قوية أمام البحرين، والمنافسة على اللقب الخليجي، وفي الوقت نفسه تحويل البطولة إلى اختبار حقيقي للجاهزية قبل كأس آسيا 2027. وسيكون أمام لوبيتيغي خلال أيام البطولة مجال واسع لتقييم جميع عناصر القائمة، وتجربة أكثر من خيار فني وتكتيكي، والوقوف على مدى قدرة اللاعبين على التعامل مع ضغط المباريات وتقارب مواعيدها. وبين طموح استعادة اللقب الخليجي والاستعداد للدفاع عن اللقب الآسيوي، يدخل العنابي خليجي 27 بأهداف متعددة، لكن البداية تبقى من مواجهة البحرين يوم الخميس، في اختبار سيكشف الكثير عن جاهزية المنتخب وقدرته على التعامل مع أجواء المنافسة الخليجية، قبل أن تتضح تدريجيًا ملامح المشوار نحو كأس آسيا 2027. محطة قبل كأس آسيا وتتجاوز أهمية النسخة السابعة والعشرين من كأس الخليج حدود المنافسة على اللقب، إذ تأتي في توقيت استثنائي قبل أشهر قليلة من انطلاق نهائيات كأس آسيا 2027، المقررة في السعودية مطلع العام المقبل. وتشارك في خليجي 27 المنتخبات الخليجية الثمانية التي ضمنت حضورها في النهائيات القارية، وهو ما يمنح البطولة قيمة فنية إضافية، ويجعل مبارياتها فرصة مهمة للأجهزة الفنية لتقييم مستويات اللاعبين، واختبار التشكيلات، ومعالجة أوجه القصور، وتعزيز الجوانب الإيجابية قبل الانتقال إلى المنافسة الآسيوية. وكانت القرعة قد أوقعت منتخبات السعودية والعراق وعمان والكويت في المجموعة الأولى، بينما تضم المجموعة الثانية منتخبات قطر والإمارات والبحرين واليمن، في بطولة ستشهد مباريات قوية ومتكافئة، وتمنح كل منتخب فرصة خوض مواجهات رسمية أمام منافسين يعرفهم جيدًا. وبالنسبة للعنابي تحديدًا، فإن البطولة تحمل طموحًا مزدوجًا؛ المنافسة على اللقب الخليجي من جهة، والاستفادة القصوى من المباريات في إطار التحضير لكأس آسيا من جهة أخرى، خصوصًا أن المنتخب القطري يدخل الاستحقاق القاري بطموح الحفاظ على مكانته بعد تتويجه بلقب كأس آسيا في النسختين الماضيتين عامي 2019 و2023. الأنظار تتجه نحو جدة وتكتسب إقامة خليجي 27 في جدة أهمية إضافية، خصوصًا أن المملكة العربية السعودية تستعد كذلك لاستضافة نهائيات كأس آسيا 2027، حيث ستقام البطولة القارية في ثلاث مدن هي الرياض وجدة والخبر، خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير 2027. ومن شأن وجود المنتخبات الخليجية في جدة خلال خليجي 27 أن يمنحها فرصة مبكرة للتعرف على الأجواء والملاعب والظروف المحيطة بالاستضافة السعودية، بما يمثل جانبًا إضافيًا من جوانب الإعداد للاستحقاق الآسيوي. كما تحظى مشاركة المنتخب السعودي بأهمية خاصة، باعتباره صاحب الأرض والجمهور في البطولتين الخليجية والقارية، بينما تمثل مشاركة عمان والكويت والإمارات والبحرين والعراق واليمن فرصة لهذه المنتخبات لخوض مواجهات قوية قبل الانتقال إلى أجواء كأس آسيا.

إقرأ المزيد