أولمبياد 2026 الشتوي: خطوة حاسمة لفون المصابة نحو حلمها بالفوز بميدالية أولمبية
إيلاف -

Cortina d'Ampezzo (إيطاليا) : اجتازت النجمة الأميركية ليندسي فون الجمعة اختباراً مهماً لركبتها المتضررة بعدما أنهت أول جولة تدريبية لها في الانحدار استعداداً لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026، محافظةً بذلك على آمالها بحصد ميدالية في ألعاب ميلانو كورتينا.

وتزلجت فون التي تعاني تمزقاً في الرباط الصليبي الأمامي لركبتها اليسرى، بزمن قدره دقيقة و40.33 ثانية في أول جولة رسمية لها في كورتينا دامبيتسو، وهي جولة تأخر انطلاقها لأكثر من ساعة بسبب الضباب الذي غطّى مسار "أوليمبيا ديلي توفاني"، رغم سطوع الشمس في خط النهاية.

وعندما سألها الصحافيون إن كان "كل شيء على ما يرام"، اكتفت فون بالرد: "نعم".

وقال مدربها النروجي أكسل لوند سفيندال لاحقاً للصحافيين إنه يعتقد أن فون "المذهلة" قادرة على الفوز بميداليتها الأولمبية الرابعة في نهائي الانحدار بعد غد الأحد.

وأضاف المتوج بذهبيتين أولمبيتين "أعتقد أنها قادرة، لأن لديها هامشاً احتياطياً اليوم. بدت متوازنة".

وتابع "وعندما تكون في مستواها هذا الموسم، فهي قادرة على الفوز. ومما شاهدته اليوم، أعتقد أنها تستطيع".

وكان من المقرر أن تشارك فون في جولة تدريب الخميس التي ألغيت بسبب التساقط الكثيف للثلوج. أما الجمعة، فقد اضطرت للانتظار طويلاً بعدما غطّى الضباب القسم الأوسط من المسار، في حين ظل خط النهاية مشمساً.

وأمضت فون وقت الانتظار بالغناء مع أغنية للمغنّي الأميركي آشر. وفي حال صمود ركبتها، ستكون فون قادرة على الوقوف عند بوابة الانطلاق يوم الأحد في السباق الذي نالت فيه ذهبية أولمبية وحيدة عام 2010.

ويشترط على المتسابقات إكمال جولة تدريب واحدة على الأقل قبل خوض النهائي، مع بقاء جولة تدريبية مقررة صباح السبت، وقال سفيندال إنه غير متأكد من مشاركة فون فيها.

وكانت النجمة الأكبر في هذه الألعاب (41 عاما) فجّرت مفاجأة الثلاثاء عندما كشفت تفاصيل إصابتها جرّاء سقوط عنيف في سباق انحدار ضمن كأس العالم في "كرانس مونتانا" قبل أسبوع.

وقدمت فون موسماً رائعاً، هو الثاني لها منذ عودتها المدهشة من الاعتزال في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، بعد خضوعها لجراحة استبدال جزئي لمفصل ركبتها اليمنى بالتيتانيوم في وقت سابق من العام نفسه.

وصعدت فون إلى منصة التتويج في جميع سباقات الانحدار ضمن كأس العالم هذا الموسم، بينها فوزان في سانت موريتس وزاوشينسي، إضافةً إلى مركزين آخرين ضمن الثلاثة الأوائل في التعرج سوبر طويل.

وكانت الإيطالية فيديريكا برينوني أول من أنهت المسار الجمعة، بزمن 1:40.66 دقيقة، بينما تسعى إلى نيل أول ذهبية أولمبية لها بعد عودتها من كسر مزدوج في الساقين قبل وقت قصير من المنافسات.

وعادت بطلة العالم في التعرج الطويل إلى المنافسة قبل أقل من ثلاثة أسابيع على انطلاق سباقات التزلج الألبي للسيدات، وكانت قصتها ستكون أكبر لولا أن إصابة فون طغت على الأيام الأخيرة قبل انطلاق الألعاب.

وقالت برينوني (35 عاماً): "كانت بعض الأمور جيدة، وبعضها مقبول، وبعضها كان أقل من ذلك. أحاول بالتأكيد استعادة قوة ساقي، لأنها تنتفخ وتؤلمني بعض الشيء بعد التزلج. وأنا أعمل على استعادة ثقتي أثناء التزلج، فهذا ما ينقصني حالياً".

ومع الشكوك التي تلقيها إصابة فون حول قدرتها على الفوز بميدالية، تبدو مواطنتها صوفيا غوجيا من أبرز المتخصصات في السرعة القادرات على خطف الذهب.



إقرأ المزيد