الشرق - 8/7/2026 7:02:39 AM - GMT (+3 )
- التبادل الثقافي يفتح آفاقاً جديدة للإبداع المحلي
- القصيدة القطرية تحمل رسائل ثقافية إلى المنابر العربية
- الثقافة عامل أساسي لترسيخ القيم.. والشعر جسر لتعزيز الحوار
يواصل الشعر القطري ترسيخ حضوره في المشهد الثقافي العربي من خلال مشاركة مبدعيه في المهرجانات والملتقيات الأدبية، بما يعكس حيوية الحركة الشعرية في دولة قطر واتساع حضورها خارج الحدود.
وفي هذا السياق، جاءت مشاركة الشاعرة فدا حسن الهيل، الملقبة بـ»الشوق طير»، في فعاليات مهرجان «أم الدرج» الثقافي الأول في محافظة عجلون الأردنية، لتؤكد المكانة التي بات يحظى بها الشاعر القطري في المنصات العربية، ولتعزز جسور التواصل الثقافي بين التجارب الشعرية في الوطن العربي.
وحول انعكاس مثل هذه المشاركات الثقافية على التعريف بالشعر القطري والمبدعين في الدولة، قالت الشاعرة فدا الهيل في تصريحات خاصة لـ الشرق، إن مثل هذه المشاركات تنعكس إيجاباً على التعريف بالشعراء القطريين وإبراز حضورهم في المحافل العربية، بما يعكس ثراء المشهد الشعري في دولة قطر وما يزخر به من أصوات إبداعية متميزة.
- تبادل ثقافي
وأضافت أن هذه الفعاليات تسهم في تعزيز التبادل الثقافي، وبناء جسور التواصل مع المبدعين العرب، وترسيخ مكانة الشعر القطري بوصفه رافداً مهماً من روافد الثقافة العربية، فضلاً عن إتاحة فرص أوسع للشعراء لتمثيل وطنهم والتعريف بمنجزه الأدبي على المستويين العربي والدولي.
وخلال الفعاليات، صدحت الشاعرة فدا الهيل بمجموعة من قصائدها، ضمت نصوصاً جديدة وأخرى سبق أن نظمتها، وسط تفاعل لافت من الحضور، ولا سيما من أصحاب الذائقة الشعرية.
كما شهدت الأمسية قراءات شعرية متنوعة شارك فيها نخبة من شعراء الوطن العربي، قبل أن يُختتم المهرجان بتكريم المشاركين.
وأكدت «الشوق طير» أن دعوتها للمشاركة في إحدى الأمسيات الشعرية للمهرجان تعكس مدى ما يحظى به الشعراء القطريون من حضور لافت في المنصات والفعاليات العربية والدولية، لما يتمتعون به من حضور شعري مميز.
- رسالة إنسانية
ووصفت «الشوق طير» الشعر بأنه جزء مهم في نشر مختلف أشكال الثقافة، مؤكدة أن الثقافة تمثل عاملاً أساسياً في ترسيخ قيم المحبة والإنسانية والسلام، وهو ما منح مشاركتها في هذا المهرجان، إلى جانب أطياف شعرية عربية، بعداً ثقافياً وإنسانياً يتجاوز حدود الأمسية الشعرية. وقالت إن الشعر يطلق العنان للشاعر في التعبير عن المفاهيم بطرق فريدة وقوية، الأمر الذي يجعل بعض القصائد قادرة على البقاء لآلاف السنين، ملهمة للقراء عبر الأجيال، مشيرة إلى أن القلم يعد سلاحاً قوياً للشاعر، وهو سلاح ذو حدين، لتأتي مسؤولية الشاعر في توظيفه بالشكل الصحيح، بما يسهم في إثراء الثقافة، مؤكدة أن نظم الشعر يمثل مشروع حياة في زمن النزاعات والصراعات.
واستُهلت فعاليات المهرجان بكلمة للمستشار الثقافي الأديب عمر محمد الزغول، أكد خلالها أن الثقافة تمثل الجسر الأمتن لتعزيز أواصر الأخوة العربية وتبادل الخبرات الإبداعية.
وبدوره، أكد راعي المهرجان الأستاذ سامر الفريحات، مدير ثقافة محافظة عجلون، أن احتضان المدينة لهذا اللقاء الثقافي يجسد رسالة الثقافة الأردنية في ترسيخ الهوية العربية وتعزيز الحوار الحضاري، مشيراً إلى دعم مديرية ثقافة عجلون المتواصل للحراك الثقافي والإبداعي.
إقرأ المزيد


