باقة برامجية لقناة الريان خلال عيد الفطر
الشرق -
[unable to retrieve full-text content]

كشفت قناة الريان عن باقة برامجية خلال عيد الفطر المبارك، تعكس احتياجات الجمهور القطري والخليجي، وتوازن بين أجواء الفرح العائلي والطرح الواعي للقضايا الراهنة. 
ولا تقتصر الخطة هذا العام على الترفيه، بل تمتد لتقديم محتوى يحمل بعداً اجتماعياً وتفاعلياً واضحاً، مستهدفة مختلف الفئات العمرية، من الأطفال إلى الكبار.
ويأتي برنامج “صباح العيد” كنافذة يومية، ليواكب اللحظات الأولى من أجواء العيد داخل البيوت القطرية، ويعتمد البرنامج على قالب خفيف ومباشر، يجمع بين التهاني، والفقرات الترفيهية، والتفاعل مع الجمهور، ما يجعله امتداداً طبيعياً لروح العيد التي تبدأ من الصباح الباكر. ويُتوقع أن يحافظ البرنامج على طابعه الحميمي القريب من المشاهد، مع حضور لافت لمشاركات الجمهور.

أما الأطفال، فتخصص لهم القناة مساحة تفاعلية عبر برنامج “الأصدقاء”، الذي يُعرض يومياً طوال أيام العيد، وتقوم فكرته على المشاركة المباشرة، حيث يتيح للأطفال فرصة الظهور والتفاعل عبر الاتصال الهاتفي، مع تقديم جوائز متعددة، ما يعزز من عنصر الحماس ويحول المشاهدة إلى تجربة تفاعلية حقيقية. وفي الفترة المسائية، تطل القناة على جمهورها ببرنامج “تراحيب”، وهو البرنامج الذي يمثل البعد الأكثر عمقاً في الخريطة البرامجية، إذ يتجاوز الإطار الاحتفالي التقليدي، ليفتح نقاشات حول الظروف الراهنة من خلال استضافة مختصين وخبراء، في محاولة لخلق مساحة حوارية تجمع بين الوعي والمسؤولية. واللافت في خطة قناة الريان لهذا العيد هو التنوع في توقيتات العرض ومضامين البرامج، بما يضمن مرافقة المشاهد على مدار اليوم: من صباح العيد بأجوائه العائلية، مروراً ببرامج الأطفال التفاعلية، وصولاً إلى المساء الذي يحمل طابعاً حوارياً أكثر عمقاً. كما يظهر اعتماد القناة على عنصر التفاعل المباشر، سواء عبر الاتصالات أو المشاركة المجتمعية، وهو ما يعزز من حضورها كمنصة قريبة من الجمهور. وتعكس خريطة عيد الفطر على شاشة قناة الريان توجهاً إعلامياً يسعى إلى الجمع بين المتعة والفائدة، وتقديم محتوى يحترم خصوصية المناسبة، دون أن يغفل مسؤولياته تجاه القضايا الراهنة، وهي معادلة تبدو القناة حريصة على ترسيخها، في إطار سعيها للحفاظ على مكانتها كواحدة من أبرز المنصات الإعلامية المحلية ذات الطابع المجتمعي.



إقرأ المزيد