مع بدء اعتدال الجو.. الأسواق تستعيد الحيوية بعد الإجازة
العرب القطرية - 9/21/2026 10:11:46 PM - GMT (+3 )
العرب القطرية - 9/21/2026 10:11:46 PM - GMT (+3 )
[unable to retrieve full-text content]
نبيل أمين: انتعاش الأسواق الشعبية مع تحسن الطقس
نبيل أبو يعقوب: الأسعار معتدلة مقارنة بالأماكن الأخرى
فايز الفايز: راحة وأمان وأجواء جميلة
زاهر بن عمر: إقبال الزائرين من مختلف الشرائح
استعادت المجمعات التجارية والمحلات نشاطها تدريجيا بعد انتهاء موسم الإجازة وعودة المسافرين، بما فيها محلات سوق واقف، التي شهدت تزايدا في إقبال المواطنين والمقيمين مع بدء اعتدال الجو في البلاد وفي ظل توافر كافة احتياجات الزبائن وتعدد وتنوع الخيارات أمامهم، فضلا عن انتعاش حركة البيع والشراء خاصة لدى محلات العطور والإكسسوارات بمختلف أصنافها الرجالية والنسائية.
وتشهد مراكز التسوق ومنافذ البيع في الدولة زخماً كبيراً في أعداد زوارها بدعم من انتهاء الإجازات الصيفية والعطلات الرسمية.
وسجل قطاع التجزئة، طلباً كبيراً في المبيعات، فضلاً عن زيادة حدة المنافسة في طرح عروض التخفيضات بين منافذ البيع ومراكز التسوق، والتي أسهمت وبشكل رئيسي، في نمو المبيعات وزيادة الإقبال على المطاعم والمشتريات، بنسبة تفوق 40%.
عودة الإقبال
وطرحت مراكز التسوق ومنافذ البيع المتنوعة، عدداً من الخصومات على باقات متنوعة من السلع، بما فيها الأجهزة الإلكترونية والملابس والمفروشات والأحذية، مستفيدة من انتعاش الطلب وعمليات الشراء.
وتشترك المنتجات الوطنية في عروض العديد من المجمعات التجارية، في ظل ما تشهده من إقبال كبير لتميزها بالجودة والقدرة على منافسة المنتجات المستوردة في العديد من القطاعات، وهو ما دعا المجمعات التجارية بالدولة إلى تسويقها وعرضها في أماكن بارزة داخل الأسواق لتشجيع المستهلكين على اختيار المنتجات الوطنية.
وبدأ سوق واقف يستعيد إيقاعه اليومي، حيث أكد عدد من أصحاب المحال التجارية والزبائن زيادة حركة البيع مع تزايد إقبال المواطنين والمقيمين والسياح الأجانب على المحال.. لافتين إلى أن الأجواء التراثية الهادئة في ظل اعتدال الطقس تستقطب العديد من الزائرين بمن فيهم الأجانب إلى جانب العديد من المواطنين والمقيمين، ما ساهم في زيادة معدل المبيعات وجذب الزوار بنسبة كبيرة.
تحسن الطقس
وقال نبيل أمين، مشرف بأحد المحلات: إن سوق واقف هو أحد الأماكن المهمة في دولة قطر التي يستمتع الناس بها خلال زيارتهم والتجول فيه بمجرد تحسن الطقس ومن المتوقع زيادة الإقبال خلال الفترة القادمة، مبينا أن السوق يبقى إحدى الوجهات المفضلة للعائلات والزائرين الأجانب بعد فترة الصيف؛ وذلك لما يتميز به من مطاعم ومقاهٍ تراثية ذات أجواء مميزة تناسب الزائرين والعائلات، فضلاً عن محلات العطارة والأقمشة والحلويات والمطاعم الحديثة، مشيراً إلى أن هذا التنوع في محلات السوق ينعش السياحة الداخلية، وهم يسعون دائماً من أجل الارتقاء للأفضل من خلال تقديم أجود الخدمات لزبائن السوق.
العود
وأكد مظهر الخزاعي بائع بأحد المحلات أن السوق بدأ يستعيد نشاطه بعد فترة الصيف التي تشهد ركودا في المبيعات مع تراجع نسبة الاقبال على محلات السوق، وغالبا ما يستعدون لموسم الشتاء وزيادة الاقبال بتوفير نوعيات مختلفة من العود الأصلي الذي يستخدمه المواطنون في منازلهم ومجالسهم، والذي يتم جلبه من الهند وميانمار وماليزيا، لافتاً إلى أن الأسعار لا تشهد أي زيادة في المواسم حيث يُباع العود البورمي والذي يعد أغلى الأنواع بسعر 350 ريالاً، والكلاكاسي الهندي بـ 200، والموروي الهندي بـ 150 ريالاً، وأخيراً الماليزي بـ 100 ريال للتولة.
من جهتهم، أكد عدد من الزائرين أن قطر تزخر بالعديد من الأماكن التي تستحق الزيارة للتعرف على معالمها والاستمتاع بأجوائها المميزة، مؤكدين تنقلهم بإعجاب بين مختلف الأسواق والمجمعات التجارية والمرافق السياحية الحيوية في الدوحة.
وقال فايز الفايز، الذي جاء من المملكة العربية السعودية رفقة عائلته إن الدوحة مدينة جميلة بطبيعتها وناسها الطيبين وبكل المرافق السياحية التي تنقلنا بينها مثل لوسيل وميناء الدوحة القديم وسوق واقف وغيرها من المناطق السياحية الجميلة ومرافق الترفيه فيها، وعندما أكون هنا، لا أشعر بفارق كبير بين المحيط الذي اعيشه في المملكة وبين الناس الذين أراهم واتعامل معهم في دولة قطر، مضيفا: نشعر هنا بالراحة والأمان وسط الأجواء الجميلة.
وأوضح الفايز أن قطر تزخر بالعديد من الأماكن السياحية المميزة، ويأتي سوق واقف في مقدمتها بالنسبة لي، وينبغي على أي زائر قضاء وقت فيه، ثم مدينة مشيرب قلب الدوحة، وميناء الدوحة القديم، حيث تنقلنا بين هذه الأماكن المفتوحة وغيرها في ظل هذه الأجواء الجميلة، مبينا أن الأسعار في الدوحة جيدة بما فيها أسعار المطاعم، بينما أسعار الفنادق بشكل عام تعد مرتفعة.
أسرة خليجية
من جهته، قال خالد الشهري، من السعودية، إن قطر تحترم الزائر لها وتعتبره ضيفا ونحن جميعنا أسرة خليجية واحدة يجمعنا الدين الحنيف والثقافة واللغة كأمة إسلامية ولدينا امتدادات عائلية في كل مكان في دول الخليج، ولفت إلى أن تواجدنا هنا يؤكد تقاربنا كعرب وخليجيين وهذه ليست المرة الأولى التي أزور الدوحة ولن تكون الأخيرة.
وأشار الشهري إلى أن التطور السياحي الذي شهدته قطر خلال السنوات الأخيرة ساهم إلى حد كبير في جذب المزيد من السياح العرب والأجانب إليها، وأوضح أن الشعوب الخليجية تجمعها قيم مشتركة وعلاقات أخوية تاريخية، ونحن الآن زائرون لوطننا الثاني بما رأيناه من طيبة وكرم وهو ما لمسناه في العديد من الأماكن والمرافق السياحية التي تنقلنا بينها ولا سيما سوق واقف بما فيه من محلات تراثية تجذب العديد من الزائرين وكذلك المطاعم والمقاهي الجميلة.
أسعار معتدلة
من جانبه أشاد نبيل أبو يعقوب بالأجواء التي تميز سوق واقف، خاصة أن الأسعار معتدلة مقارنة بأسعار المحلات في الأماكن السياحية الأخرى، مؤكداً أن السوق يمثل إحدى الوجهات المفضلة للزائرين لما يتميز به من وجود محلات تناسب مختلف الفئات والأذواق بأسعار مناسبة.
وأكد أحمد الحضرمي، من أحد محال بيع التحف والهدايا، أن السوق يمثل إحدى الوجهات المفضلة للزائرين لما يتميز به من وجود محلات تناسب مختلف الفئات والأذواق بأسعار مناسبة، مؤكدا انهم يسعون دائماً من أجل الارتقاء للأفضل من خلال توفير أفضل قطع الهدايا والتحف والإكسسوارات لرواد السوق من داخل دولة قطر وخارجها.
ونوه بأن السوق هو أحد الأماكن السياحية والحيوية في دولة قطر التي تشهد ازدهارا كبيرا طوال فصل الشتاء بفضل توافد أعداد كبيرة من السياح خاصة على محلات التراث والتحف والهدايا إلى جانب المقاهي المنتشرة في جانبي السوق.
أجواء تراثية
وأعربت سائحتان من أستراليا عن سعادتهما بما رأتاه من مشاهد وأجواء تراثية في الدوحة إلى جانب حسن المعاملة من الشعب القطري في الكثير من الأماكن التي ذهبتا لها، حيث تجولتا في العديد من الأماكن ووجدتا شعبا طيبا وودودا يتعامل بكل لطف معنا، و»هو انطباع جيد غالبا ما سمعناه ممن جاءوا إلى قطر وهذا ما رأيناه في الدوحة من بداية دخولنا المطار».
وقال «جيم» وهو أحد السائحين إن المحال التراثية أعجبته كثيراً، مبينا أنه ينجذب إلى البلدان التي يختلف مناخها عن مناخ بلاده، وقد شكلت له قطر محطة مهمة للتعرف على أفضل النماذج عن العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط، سواء بحسب ما قرأه في الصحف أو ما لمسه على أرض الواقع، وأوضح ان المقاهي والمحال التراثية الصغيرة في سوق واقف تجذبه ببساطتها رغم المولات الكبيرة والمقاهي ذات العلامات التجارية المعروفة العاملة في الدوحة.
وأكد انه يشعر بحماسة كبيرة حين يتجول في المناطق السياحية في الدولة أو حضور الفعاليات، مشيرا إلى ان المناظر التي ترافق هذه الأجواء التقليدية كانت جميلة وتعكس جانباً من الثقافة العربية التقليدية وأنه رغب مع زوجته بالتعرف عن قرب على هذه الثقافة التي يوفرها سوق واقف أو ميناء الدوحة أو الحي الثقافي لجميع السياح الأجانب.
واشار أحمد اليافعي إلى التطور السياحي في قطر وكذلك تطور المرافق السياحية، مؤكدا حرص العديد من السائحين على اقتناء بعض الهدايا التذكارية مثل المجسمات الصغيرة للصقور والإبل.
التراث القطري
من جهته، قال زاهر بن عمر إن العديد من المرافق أصبحت وجهة سياحية برزت مؤخراً على خريطة المواقع السياحية في الدولة خلال السنوات الماضية، منوها بالأجواء التي توفرها باحتضانها عددا من الفعاليات والأنشطة التي تتناسب مع كافة أفراد المجتمع والأسرة، وأكد أن المطاعم والمقاهي والخدمات المميزة ساهمت في تحويل سوق واقف إلى وجهة عائلية وسياحية تحظى بإقبال الزائرين من مختلف الشرائح والفئات.
إقرأ المزيد
إقرأ المزيد


