وائل معتوق يقود «هيلتون الدوحة» نحو فصل جديد
العرب القطرية -
[unable to retrieve full-text content] مع دخول قطاع الضيافة في الدوحة مرحلة جديدة من النمو والتطور، يقود وائل معتوق، المدير العام الإقليمي لفندق هيلتون الدوحة – ويست باي، رؤية طموحة لإعادة تعريف تجربة الضيف، تجمع بين الإرث العريق للفندق وروح المستقبل. على امتداد مسيرته المهنية التي شملت أسواقاً وثقافات متعددة، رسّخ معتوق فلسفة قيادية تقوم على المرونة، والشفافية، وتمكين الكفاءات، انطلاقاً من إيمانه بأن نجاح أي مؤسسة فندقية يبدأ بالعنصر البشري. ويقول: «لا توجد وصفة واحدة للقيادة؛ فالقدرة على فهم السوق، والاستماع إلى الآخرين، والتكيف مع المتغيرات مع الحفاظ على ثوابتنا وقيمنا، هي ما يصنع القيادة الفعالة». وبالنسبة لمعتوق، لم تعد الضيافة المعاصرة تقتصر على تقديم خدمة متميزة أو إقامة مريحة، بل أصبحت منظومة متكاملة من التجارب المصممة بعناية واللحظات التي تتحول إلى ذكريات لا تُنسى. فالضيف اليوم يبحث عن الأصالة، والتخصيص، والمرونة، والتجارب التي تعكس روح الوجهة، إلى جانب التواصل الإنساني الذي يبقى جوهر الضيافة مهما تطورت التكنولوجيا. ويؤكد معتوق أن «التكنولوجيا يمكن أن تعزز سهولة التجربة وتخصيصها، لكنها لا يمكن أن تحل محل التواصل الإنساني الحقيقي»، مشيراً إلى أن مستقبل القطاع يرتبط بالقدرة على تحقيق التوازن بين الابتكار والتكنولوجيا من جهة، والاهتمام بالعنصر الإنساني والأصالة من جهة أخرى. فصل جديد لهيلتون الدوحة وتتجسد هذه الرؤية في مشروع التحول والتجديد الشامل الذي يشهده فندق هيلتون الدوحة، والذي يمثل محطة محورية في مسيرة الفندق. فالمشروع لا يهدف إلى تحديث المرافق فحسب، بل إلى إعادة صياغة تجربة هيلتون الدوحة بما يواكب تطلعات الجيل الجديد من المسافرين، مع الحفاظ على الإرث والمكانة التي رسخها الفندق على مدى سنوات في قلب المشهد الفندقي في العاصمة. ويُنفذ المشروع على مراحل متتابعة تشمل غرف الضيوف والمرافق التنفيذية، على أن تمتد المراحل اللاحقة إلى المساحات العامة وقاعات الاجتماعات والمطاعم ومرافق الترفيه والعافية. ويتيح هذا النهج مواصلة استقبال الضيوف خلال فترة التحول، مع الارتقاء بالتجربة تدريجياً. تجارب مختلفة ويؤكد معتوق أن «إعادة التموضع الناجحة لا تعني التخلي عن الإرث الذي بُني على مر السنين، بل احترامه مع امتلاك الجرأة لتطويره». ومن هنا، تسعى الرؤية الجديدة إلى الجمع بين ما يجعل هيلتون الدوحة مألوفاً لضيوفه الأوفياء، وما يجعله أكثر جاذبية لجيل جديد يبحث عن تجارب مختلفة وأكثر ارتباطاً بأسلوب الحياة. الدوحة ... وجهة تتطور والضيافة تتغير معها ويأتي تحول هيلتون الدوحة في وقت تواصل فيه الدوحة ترسيخ مكانتها على خريطة السياحة والضيافة العالمية، مستفيدة من استثماراتها المتنامية في البنية التحتية، والثقافة، والرياضة، والسياحة. ويرى معتوق أن المرحلة المقبلة ستشهد توجهاً متزايداً نحو ضيافة أكثر تنوعاً وتجربةً، تتجاوز مفهوم الفخامة التقليدية لتشمل أسلوب الحياة، والعافية، وفنون الطهي، والترفيه، والتجارب الشخصية، مع الحفاظ على الهوية الثقافية المميزة لدولة قطر. وفي هذا المشهد المتغير، يطمح هيلتون الدوحة إلى أن يكون أكثر من مجرد فندق؛ وجهة نابضة بالحياة تلتقي فيها الضيافة العالمية بروح الدوحة، ويجتمع فيها الإرث مع الابتكار، والتجربة مع الإنسان. فالفصل الجديد لهيلتون الدوحة لا يُكتب بالحجر والتصميم وحدهما، بل برؤية تعيد التفكير في معنى الضيافة نفسها؛ تجربة أكثر قرباً، وأكثر أصالة، وأكثر ارتباطاً بما يتطلع إليه ضيف اليوم وما سيبحث عنه ضيف الغد.

إقرأ المزيد